موجز

يقدم هذا التقرير لمحة عامة ع ن التقدم المحرز في تنفيذ الاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث، استجابة لقرار الجمعية العامة 6 3 / 216 . ففي حين أحرز تقدم جيد في تنفيذ بعض ال جوانب من إطار عمل هيوغو، مثل إدخال تحس ي ن ات على القدرات المؤسسية والتأهب للكوارث، فإن من المطلوب تعجيل عملية ال تنفيذ فيما يتعلق بجميع أهداف الإطار. وتشير المعلومات الواردة في تقرير التقييم العالمي بشأن الحد من مخاطر الكوارث الذي صدر مؤخرا إلى أن التعرض ل لأ خ طا ر يتزايد على نحو يفوق ما هو متاح حاليا من ال قدرات لت خفض درجة ا لضعف .

و هناك حاجة ملحة لزيادة الاستثمار في التنفيذ المنهج ي وللتصدي للعوامل الدافعة: الفقر وا لضعف في المناطق الريفية ، وال ن م و العشوائ ي للمناطق الحضرية ، و تدهور النظم الإيكولوجية. وقد دعا ا لمنتدى العالم ي للحد من أ خط ا ر الكوارث ، في دورته الثانية التي عقدت في حزيران/يوني ه 2009، إلى اتخاذ إجراءات ل توحيد الجهود الرامية إلى الحد من أ خط ا ر الكوارث والتكيف مع تغير المناخ وإلى تعزيز العمل على مستوى المجتمع ات المحلي ة . كما ناقش عددا من ال أهداف ال محددة و ال مبادرات ال جديدة لرفع مستوى العمل والاستثمار من أجل الحد من أ خط ا ر الكوارث.

المحتويات

الصفحة

أولا - اتجاهات الكوارث وأخطارها

4

ثانيا - التقدم المحرز في تنفيذ إطار عمل هيوغو

6

ألف - العمل على الصعيد الوطني

6

بــاء - العمل على الصعيد الإقليمي

6

جيم - العمل على الصعيد الدولي

7

دال - التنسيق والتوجيه عن طريق نظام الاستراتيجية

8

هاء - الاستثمار في الحد من أخطار الكوارث

11

ثالثا - النتائج والتوصيات

13

المرفق

معلومات إضافية عن التقدم المحرز في تنفيذ إطار عمل هيوغو

16

أ ولا – اتجاهات الكوارث و أخطارها

1 - يتزايد خطر الكوارث بشكل كبير على الصعيد العالمي فيما يتعلق بمعظم أصناف المخاطر ، كما تتزايد م خاطر تكبد خسا ئ ر اقتصادية بمعدل أسرع بكثير من م خ ا طر فقدان أرواح بشرية . ويُعزى العامل الرئيس ي المسبب ل هذا الاتجاه إلى تزايد التعرض للخطر تزايدا سريعا . ومع تقدم البلدان، وتحسن كل من ال ظروف الاقتصادية و ممارسات الحكم، تنخفض درجة ا لضعف ، إلا أن ذلك الانخفاض ليس ب ال سرعة ال كافية التي تمكن من تدارك زيادة التعرض للخطر .

2 - و خلال الفترة المشمولة بالتقرير، من حزيران/يونيه 2008 إلى حزيران/يونيه 2009، ألحق ما عدده 343 كارث ة مرتبطة بالأخطار الطبيعية أ ضرارا ب أكثر من 42 مليون شخص، وأزهقت أرواح 000 14 شخص ، وتسببت في أضرار اقتصادية بلغ مجموعها 57.4 بليون دولار . وكان أعلى معدلات وقوع الكوارث من نصيب آسيا ( 37 في المائة )، و ل أفريقيا أعلى معد لات ا لوفيات (60 في المائة ) ، و ل لأمريكتين أ كبر الخسائر الاقتصادية (88 في المائة ) ( ) .

3 - وتسببت ال كوارث ال مرتبطة بال مخاطر المائية الجوية، مثل الفيضانات والعواصف والجفاف، في أكثر من 80 في المائة من الأضرار ال ت ي نجمت عن الأخطار الطبيعية بجميع أنواعها . وشهدت آسيا أعلى نسبة من الكوارث (37 في المائة ) وأعلى معدل للوفيات (51 في المائة ) ، و كانت الأمريكت ا ن ال أ كثر تضررا من حيث الخسائر الاقتصادية (88 في المائة ) ( ) . وألحق الجفاف أضرارا ب نحو 14.5 مليون نسمة في تسعة من بلدان أ فريقيا جنوب الصحراء الكبرى. وأحدثت ال أ مطار الموسمية الغزيرة فيضانات شديدة وأ ضرت بأكثر من نصف مليون شخص في الهند ونيبال وباكستان. وكان موسم أعاصير المحيط الأطلسي عام 2008 كثير النشاط ، حيث شهد الموسم 16 عاصفة من العواصف المدارية ، كان 5 من ها أعاصير بالغة الشدة . فقد اجتاحت كوبا أربعةُ أعاصير مدارية متعاقبة، مما عرض 000 500 منزل للضرر أو الدمار . و في هايتي، تضرر أكثر من 000 800 شخص و شكلت ال خسائر التي قدر ت بمبلغ 900 مليون دولار نسبة 15 في الم ا ئة من الناتج المحل ي الإجمالي. وخلف إ عصار آ يك خسائر اقتصادية قدر ت بنحو 30 بليون دولار في الولايات المتحدة الأمريكية .

4 - وتتضمن الطبعة الأولى من تقرير التقييم العالمي بشأن الحد من مخاطر الكوارث، وه ي الطبعة التي طرحتها في المنامة في 17 أيار/مايو 2009 ( ) ، دليلا قويا على كون الكوارث سببا ونتيجة للفقر في الوقت ذاته، و على أن أثر تغير المناخ ي ضخم خطر الكوارث. ويحدد التقرير ثلاثة عوامل رئيسي ة لأنماط المخاطر: قصور أساليب الحكم في المناطق الحضرية و على المستوى المحلي، و هشاشة سبل العيش في المناطق الريفية، وتدهور النظم الإيكولوجية.

5 - ويؤكد التقرير أن خطر الكوارث يتزايد في ال مناطق الحضرية. ومن المتوقع أن يكون 73 في المائة من سكان العالم الحضريين ومعظم مدن ه الكبرى بحلول عام 2010 في البلدان النامية. ويُذكر أن ما يقرب من بليون نسمة من سكان العالم يعيشون في مستوطنات عشوائية تتسم بالهشاشة وتنتشر حول المدن ، ويتزايد ذلك العدد ب حوالي 25 مليون نسمة سنويا.

6 - و يعيش قرابة 75 في المائة من السكان القابعين تحت خط الفقر الدولي في المناطق الريفية، بما في ذلك 268 مليون نسمة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. ويرتبط الفقر في المناطق الريفية ب عدم المساواة في توزيع الأراض ي ، و انعدام فرص الحصول على البذور المحسنة، وسوء استخدام تكنولوجيا الري، وعدم التنويع الاقتصادي، وضعف الأسواق ، والحواجز التجارية.

7 - ويساهم تدهور النظم الإيكولوجية على الصعيد العالمي وفقدان العديد من الخدمات التي تقدمها في زيادة هشاشة أوضاع المجموعات البشرية ال فق يرة في الوسطين الحضر ي والريف ي . ف على سبيل المثال، ي ؤدي قطع أشجار المانغروف لإنشاء أحواض تربية سمك ا لقريدس إلى زيادة ال مخاطر ال مرتبطة ب العواصف، في حين يزيد تجفيف أراض ي المستنقعات من مخاطر الفيضانات ، و بإزالة الغابات تزداد مخاطر كل من الفيضان ات والانهيالات الأرضية .

8 - و بالإضافة إلى ذلك، فإن تغير المناخ آخذ في تعظيم الطابع غير المتكافئ لتوزيع أ خط ا ر الكوارث ب زيادة المخاطر وتقو ي ض أسس القدرة على التكيف في الوقت نفسه، مما يجعل آثار الكوارث تتجه أكثر نحو المجم و عات البشرية الفقيرة في البلدان النامية.

ثانيا - التقدم المحرز في تنفيذ إطار عمل هيوغو

ألف - العمل على الصعيد الوطني

9 - يقوم 88 بلدا بإعداد تقارير منتظمة عن التقدم المحرز في تنفيذ إطار عمل هيوغو. وتقدم هذه التقارير إلى المكلف برصد إطار عمل هيوغو، و يرد موجز لها في تقرير التقييم العالمي بشأن الحد من أخطار الكوارث . و قد قام ما مجموعه 120 حكوم ة حتى الآن ب تعيين جهات تنسيق رسمية معنية ب تنفيذ إطار العمل ومتابع ته ورصد التقدم المحرز بشأنه .

10 - و بعبارات عامة ، تحرز البلدان تقدما جيدا في مجال تعزيز القدرات والنظم المؤسسية والتشريعات لمعالجة أوجه القصور في مجال التأهب للكوارث و التصدي لها ، وكذلك في مجالات أخرى، م ن قبي ل تحسين نظم الإنذار المبكر. و نتيجة لذلك فإن بعض البلدان ا لمنخفضة الدخل، مثل بنغلاديش وكوبا، قطعت أشواطا بعيد ة في الحد من خطر فقدان الأ رواح ال بشرية في الأعاصير ال مدار ية والفيضانات. ف على الرغم من أن كوبا تعرضت ل أ ربعة أعاصير مدار ية متعاقبة عام 2008، لم يُبلَّغ سوى عن سبع وفيات فقط.

11 - و على النقيض من ذلك، لم يحرز إلا تقدم طفيف في تعميم مفهوم الحد من أخطار الكوارث في العمل التخطيطي والإنمائي في المجالات الاجتماعي والاقتصادي والحضري والبيئي ومجال البني ات الأساسية . ونتيجة لذلك فإن خطر وقوع خسائر اقتصادية عالمية لا ي زال يتزايد بمعدل أسرع من خطر حدوث وف ي ا ت . ويفوق معدل زيادة التعرض ل لخطر ما هو متاح حاليا لكثير من الحكومات من قدرات ت خف ي ض درجة الهشاشة .

12 - ويرتبط التقدم المحرز ارتباطا وثيقا ب مستويات الدخل القومي. ف البلدان ذات الدخل المرتفع تحرز تقدم ا أكبر في اعتماد معايير لل بناء وأنظمة ل ل تخطيط البيئ ي مقاومة للأخطار ، مقارنة مع كثير من البلدان ذات الدخل المنخفض التي تفتقر إلى القدرات التقنية والبشرية والمؤسسية والمالية اللازمة . و لا يزال ال كثير من البلدان، بما في ذلك ال بلدان مرتفعة الدخل، تفتقر إلى سياسة كلية وإطار استراتيجي للتصدي لخطر الكوارث.

باء - العمل على الصعيد الإقليمي

13 - يجري إحراز تقدم على ا لصعيد الإقليم ي ، حيث تنشط آليات ا لتعاون ، ك المنتديات والشبكات والشراكات الإقليمية ، في تحفيز زيادة العمل. وقام العديد من منظمات التنسيق الإقليمية أيضا ب وضع استراتيجيات وشراكات ذات صلة بالموضوع .

14 - و أمانة الاستراتيجية ممثلة حاليا من خلال مكاتبها الإقليمية في أفريقيا ، والأمريكتين ، وآسيا والمحيط الهادئ، وأوروبا وغرب آسيا، وشمال أ فريقيا. وي نصب التركيز على حشد وتنسيق الدعم المقدم لعمليات ا لحد من مخاطر الكوارث على الصعيدين الإقليم ي والوطن ي، بما في ذلك من خلال إقامة تحالفات إ قليمية قوية مع المنظمات الحكومية الدولية، و إجراء حوار بشأن السياسات الإقليمية، و امتلاك ال معلومات ال أساسية وأدوات التنفيذ، والتعاون الوثيق مع وكالات ال أ مم المتحدة والبنك الدولي.

جيم - العمل على الصعيد الدولي

15 - قامت أمانة الاستراتيجية بتسهيل و تشجيع مشاركة العديد من الشركاء في الحد من مخاطر الكوارث بطريقة منسقة. وقامت مجموعة الأمم المتحدة الإنمائية بوضع ال صيغ ة النهائية لل مبادئ ال توجيهية المتعلقة ب الحد من مخاطر الكوارث ووزعتها على فرق الأمم المتحدة القطرية. و يعمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في 50 بلدا من البلدان المعرضة للمخاطر بشدة من أجل تعزيز قدرات الحد من أ خط ا ر الكوارث وال تعافي من آثارها . ويقوم المرفق العالمي للحد من الكوارث والإنعاش، وهو عبارة عن شراكة بين البنك الدولي والاستراتيجية، ب دعم تعميم مفهوم الحد من أخطار الكوارث من خلال استراتيجيات المساعدة القطرية التابعة للمرفق .

16 - وقد أُعدت مجموعات الأ دوات و ال توجيه ات و ال تدريب و ال معلومات عن ال ممارس ات الجيدة وزودت بها ا لحكومات الوطنية والمحلية والمج تم عات المحلية وسلطات المدن ، وهي مجموعات تتعلق ب الإنذار المبكر وتقييم المخاطر وال هشاشة والت ثقيف . و أخذت شبكات عديدة من البرلمانيين من مختلف أنحاء العالم تدعو إلى ا لاستثمار في الحد من أ خط ا ر الكوارث بوصف ذلك أداة للتكيف مع تغير المناخ.

17 - وما فتئت أنشطة الشركاء في المجالات البيئية والإنمائية والإنسانية تتعاظم والتآزر بينهم يتعزز. و واصلت أمانة الاستراتيجية العمل بنشاط على الترويج لمفهوم ا لحد من أخطار الكوارث باعتباره سياسة ل لتكيف ، كما واصلت إقامة علاقات عمل وثيقة بشأن هذا الموضوع مع اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغيّر المناخ . و في أيلول/سبتمبر 2008، عقد تُ اجتماع ا على المستوى الوزاري في نيويورك بشأن الحد من خطر الكوارث في ظل مناخ م تغير من أجل المضي قدما بتلك الخطة.

دال - التنسيق والتوجيه عن طريق نظام الاستراتيجية

18 - يضطلع أصحاب المصلحة في الاستراتيجية على جميع المستويات بدور أساسي في دعم تنفيذ إطار عمل هيوغو. وللمزيد من تعزيز نظام الاستراتيجية، وبخاصة لكفالة دوره القيادي والتنسيقي الرفيع المستوى على نطاق المنظومة في مجال الحد من أخطار الكوارث، قمت بتعيين مارغريتا فالشتروم بصفتها الأمين العام المساعد لشؤون الحد من أخطار الكوارث وممث لا خاص ا ل تنفيذ إطار عمل هيوغو. وقد تسلمت السيدة فالشتروم مهامها في كانون الثاني/يناير.

19 - وعقدت الدورة الثانية للمنتدى العالمي للحد من أخطار الكوارث في جنيف في الفترة من 16 إلى 19 حزيران/يونيه في سياق تعاظم القلق بشأن تغير المناخ العالمي وتزايد أخطار الكوارث. وتجلى ا لا عتراف بدور المنتدى من خلال زيادة ال مشاركة النشطة ، بحضور 688 1 مشاركاً من 152 حكومة و 137 من ال منظم ات ووكا لات منظومة الأمم المتحدة، و ال مؤسسات ال مالية ال دولية، و ال هيئات الإ قليمية، و الأ وساط ال علمية و الأ كاديمية. وشدد ممثلون رفيعو المستوى، ومن ضمنهم عدد من رؤساء الدول أو الحكومات، بعبارات صريحة لا لبس فيها على أن الحد من الأخطار ي تسم ب أهمية حاسمة لإدارة آثار الكوارث، ومنها تلك الناجمة عن آثار تغير المناخ، ولتجنب تآكل الرعاية الاجتماعية والاقتصادية.

20 - و حدثت زيادة كبيرة في الإرادة السياسية والخبرة العملية في ما يتعلق بالحد من أخطار الكوارث منذ انعقاد الدور ة الأولى للمنتدى العالمي عام 2007. و أكد ت الدورة الثانية بقوة على الدروس المستفادة وعلى وضع توجيهات منسقة وسليمة لتنفيذ التدابير المتعلقة بالحد من أخطار الكوارث بانتظام . وسلط موجز الرئيس الضوء على أربعة مجالات أساسية ( ) .

21 - وكان الرأي الغالب أنه ينبغي اتخاذ إجراءات عاجلة لمواءمة وربط أطر الحد من أخطار الكوارث والتكيف مع تغير المناخ في السياق الأشمل للحد من الفقر والتنمية المستدامة، وأن الحد من أخطار الكوارث يجب أن يكون جزءاً ملموساً من الاتفاق بشأن تغير المناخ الذي أرجو أن يتم التوصل إليه في الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر الأ طراف في الاتفاقية الإطارية المتعلقة بتغير المناخ ، الذي يعقد بكوبنهاغن في كانون الأول/ ديسمبر 2009.

22 - واعتبر أن الحد من أخطار الكوارث على المستويين المجتمعي والمحلي وتعزيز دور المرأة ك داف ع للعمل أمران أساسيين يستلزمان دعماً منتظماً من جانب الحكومات المركزية أو المحلية كجزء من اتجاه السياسات السائد . وينبغي أن يتجلى في هذا التآزر وهذه الشراكات الاعتماد المتبادل بين الحكومات المركزية والمحلية وجهات المجتمع المدني الفاعلة.

23 - و مع التسليم بأنه يتعين الانتقال بإطار عمل هيوغو على وجه السرعة من ا لإ جراء ا ت الم ن عزل ة والمشاريع التجريبية إلى التنفيذ الكامل، اعتبر المنتدى العالمي ب أن من الأساسي تحديد الأهداف في مجالات محددة. واقترح، على سبيل المثال، أنه ينبغي بحلول عام 2011 إجراء تقييمات وطنية لسلامة مرافق التعليم والصحة القائمة وأنه ينبغي وضع خطط عمل ملموسة لتعزيز السلامة في المدارس والمستشفيات وتنفيذها في جميع البلدان المعرضة للكوارث بحلول عام 2015. واقترحت أهداف أخرى لإجراء تقييمات وطنية للأخطار، ووضع خطط ب ديلة لل إن ت عاش من الكوارث، ونظم لل إنذار ال مبكر، والأخطار المتعلقة بالمياه، وإنفاذ قوانين البناء.

24 - وكشف المنتدى العالمي عن وجود تفاوت كبير بين الموارد المطلوبة من أجل التصدي لأخطار الكوارث في البلدان النامية والموارد المتاحة فعلياً، وحث على تعزيز العمل وتوفير التمويل من الميزانيات الوطنية والمصادر الدولية. و كان هناك تأييد كبير لتخصيص ما يعادل 10 في المائة من نفقات الإغاثة الإنسانية والتعافي، و 1 في المائة على الأقل من مجمل الأموال المخصصة للتنمية الوطنية والمساعدة الإنمائية، من أجل تدابير الحد من الأخطار. ويتعين توفير معلومات أوضح عن فعالية وكلفة تدابير الاستثمار المحددة وأنماطها في الحد من أخطار الكوارث.

25 - و نوه المنتدى العالمي بالدور الهام الذي يضطلع به نظام الاستراتيجية في دعم الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني، ورأى أن استعراض منتصف المدة المخطط له لإطار عمل هيوغو سوف يستلزم استلام الحكومات زمام الأمور ، والمشاركة الوثيقة للمجتمع المدني، وتعزيز قدرات التنسيق الإقليمية، والدعم من جانب أمانة الاستراتيجية وشركائها. وتم التأكيد كذلك على أن استعراض منتصف المدة سوف يستفيد من استخدام مجموعات المقاييس والمبادئ التوجيهية القائمة التي وضعت لقياس التقدم المحرز بشأن إطار عمل هيوغو. وأعرب العديد من المشاركين عن اهتمامهم باستعراض منتصف المدة واستعدادهم لدعم ه على نحو عملي. وتعمل أمانة الاستراتيجية على وضع جدول زمني لاستعراض منتصف المدة وستطلع الدول الأعضاء بانتظام على الخطوات القادمة لهذه العملية.

26 - وخلال الفترة المشمولة بالتقرير، عملت أمانة الاستراتيجية على توفير التوجيهات للعمليات الوطنية المتعلقة باستعراض التقدم المحرز في مجال تنفيذ إطار عمل هيوغو وقدمت لها الدعم ، عن طريق وضع إطار لتقديم التقارير، ومختلف حلقات التدريب الوطنية والإقليمية، ونظام ” را صد إطار عمل هيوغو “ ، على أساس أهداف إطار عمل هيوغو وأولوياته ونشرة توجيهات الاستراتيجية المتعلقة بالمؤشرات العامة. ويمكن أن تطلع السلطات الوطنية وجهات تنسيق الإطار المعينة على راصد إطار عمل هيوغو في الموقع الشبكي التالي (www.preventionweb.net) .

27 - وبحلول حزيران/ يونيه 2009، كان ت 103 بلدان في سبيلها إلى تقديم التقارير، و تم ت قد ي م 88 تقريراً وطنياً إلكترونياً. وأدرج تحليل ل لمعلومات المتاحة في تقرير التقييم العالمي بشأن الحد من أخطار الكوارث لعام 2009 ، و أتيح للدورة الثانية للمنتدى العالمي للحد من أخطار الكوارث. وتم إعداد تقرير ت جميعي إقليمي للمؤتمر الوزاري الآسيوي الثالث المعني ب الحد من أخطار الكوارث ، المعقود في كانون الأول/ديسمبر 2008. واتخذت الأمريك ي تان، والمنطقة العربية، وأوروبا، وأفريقيا إجراءات مماثلة، وقدمت تقارير إقليمية إلى المنتدى العالمي. ويتبين بوضوح من الجهد التعاوني بشأن تقرير التقييم العالمي الذي بذلته وكالات الأمم المتحدة، والبنك الدولي، والدول الأعضاء، والمؤسسات الحكومية الدولية والتقنية الإقليمية، والمجتمع المدني وشركاء الاستراتيجية الآخر و ن، فائدة نظام الاستراتيجية لأ صحاب المصلحة المتعددين في توجيه تنفيذ الحد من أخطار الكوارث وتقديم الدعم له.

28 - وبموازاة ذلك، أجرت ال شبكة العالمية ل منظمات المجتمع المدني العالمية لل حد من أخطار الكوارث استعراضاً م ستفيضا متعدد الأقطار ومتعدد الشركاء للآفاق المحلية بشأن التقدم في تنفيذ إطار عمل هيوغو. وخلصت في تقريرها إلى أن الجهود التي بذلت في إطار البرامج الوطنية لم تحدث حتى الآن أثراً كبيراً على قابلية التأثر على المستوى المحلي وأن من الجوهري تعميق ال مشاركة مع المجتمعات المحلية للتغلب على هذا النقص .

29 - وقام الموقع الشبكي للوقاية بإعداد سجل كبير من المعلومات التي يسهل الوصول إ ليها وآلية محورية فعلية لنشر المعلومات العملية، بما فيها المعايير والمبادئ التوجيهية والدروس المستفادة وإمكانية الوصول إلى الخبرات. وقد نشر أكثر من 500 4 مقال في 12 مجموعة محتويات ، واستفاد من هذا الموقع أكثر من 000 22 من الزائرين عالمياً في عام 2008 . ويجري أيضاً إعداد نظم معلومات إقليمية ل لاس تراتيجية بالتعاون مع المرفق العالمي للحد من الكوارث والإنعاش وشركاء آخرين.

30 - وأعد دليل الحد من أخطار الكوارث في الأمم المتحدة لعام 2009 ، بوصفه التجميع الشامل الأول للولايات والبرامج والخدمات المتسقة مع أولويات إطار عمل هيوغو لمؤسسات الأمم المتحدة والبنك الدولي. وهذا الدليل متاح على الموقع الشبكي للوقاية (PreventionWeb)وسيجري استكماله بانتظام.

هاء - الاستثمار في الحد من أخطار الكوارث

31 - دعت الجمعية العامة، في قرارها 63/216، المجتمع الدولي إلى الاستثمار بانتظام في الحد من أخطار الكوارث بغرض تنفيذ أهداف الاستراتيجية وتوفير التبرعات الكافية لصندوق الأمم المتحدة الاس تئماني للحد من الكوارث ( ) .

32 - وتلقى الصندوق الاس تئماني تبرعات بلغت قيمتها نحو 7.6 ملايين دولارات في السنة التقويمية 2008 لدعم النتائج المشتركة التي توصل إليها شركاء الاستراتيجية ومن ضمنه ا تقرير التقييم العالمي عن الحد من أخطار الكوارث . وسيتم استعراض برنامج العمل المشترك ودعم الصندوق الاس تئم اني له مع شركاء الاستراتيجية الرئيسيين في عام 2009 ، بغرض تحسين الإجراءات التعاونية للشركاء وكفالة المزيد من الاتساق الاستراتيجي مع شروط إطار عمل هيوغو.

33 - وأسهمت الجهود المتعلقة بحشد الموارد التي تبذلها أمانة الاستراتيجية في زيادة مستويات التبرعات المقدمة إلى الصندوق الاستئماني. وبلغ الدخل الإجمالي 28.9 مليون دولار عام 2008. وعلى الرغم من وجود توسيع تدريجي لقاعدة المانحين، لا ت زال مجموعة صغير ة من المتبرعين الرئيسيين ( ) تلبي احتياجات الأمانة من الموارد - وبلغت نسبة ما دفعه أكبر خمسة متبرعين 66 في المائة من الإيرادات السنوية عام 2008 (مقابل 77 في المائة عام 2007 ). و زاد عدد المانحين من 18 إلى 22 مع تبرعات جديدة جديرة بالذكر من إسبانيا وأستراليا، وتبرع من البحرين - وهو الأول من منطقة الخليج.

34 - ولا يزال المرفق العالمي للحد من الكوارث والإنعاش يتطور بوصفه آلية تعاونية رئيسية لدعم الحد من أخطار الكوارث على الصعيد العالمي . وفاق مجموع التبرعات المعلنة للمانحين إلى المسارين 2 و 3 للمرفق اللذين يديرهما البنك الدولي 90 مليون دولار خلال الفترة 2007 - 2008.

35 - ويعمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مجال الحد من أخطار الكوارث والإنعاش في أكثر من 50 بلداً معرضاً لأخطار كبيرة . وفي عام 2008 ، قفزت النفقات المتعلقة بالحد من أخطار الكوارث إلى 140 مليون دولار خصص أكثر من 90 في المائة منها مباشرة للبرامج الوطنية.

36 - وشهدت الفترة المشمولة بالتقرير عدة تطورات إيجابية تمثلت في إيجاد بيئة تمكينية ل لسياسة العامة من أجل الاستثمارات الدولية في مجال الحد من الأخطار. و شرعت أستراليا مؤخراً في تنفيذ السياسة العامة المنصوص عليها في ورقة الاستثمار في مستقبل أكثر سلامة: سياسة لل حد من أخطار الكوارث من أجل برنامج ال معونة الأسترالي . وفي شباط/ فبراير 2009 ، اعتمد ت المفوضية الأوروبية ، على شكل مجموعة ، ورقتين جديدتين هما: ” استراتيجية الاتحاد الأوروبي لدعم الحد من أخطار الكوارث في البلدان النامية “ ، التي أقرها وزراء التنمية الأوروبيون في بروكسل في أيار/مايو 2009، و ” نهج مجتمعي بشأن الوقاية من الكوارث الطبيعية والكوارث الناجمة عن الأ نشطة ال بشرية “ .

37 - وبالإضافة إلى ذلك، قدمت المفوضية الأوروبية في نيسان/أبريل 2009، ورقة بيضاء بعنوان، التكيف مع تغير المناخ: نحو إطار عمل أوروبي ، ال ت ي ت ذكر الحد من الأخطار بوصفه جزءاً أساسياً من التكيف الناجح. و بدأت الدانمرك استعر اضاً لأ ولوياتها الاستراتيجية في مجال المساعدة الإنسانية، التي شملت منتدى ل سياسات الشركاء المتعددين عقد بكوبنهاغن في تشرين الثاني/نوفمبر 2008 عن موضوع ” الربط بين مفاوضات تغير المناخ والحد من أخطار الكوارث “ .

38 - وكما هو مذكور أعلاه (أنظر الفقرات 20 - 25 )، ناقش ت الدورة الثانية لل منتدى العالمي الاستثمارات في مجال الحد من أخطار الكوارث وشدد ت على فائدة مقاييس الاستثمار ، على غرار تخصيص جزء من الميزانيات الوطنية للتدابير المتعلقة بالحد من أخطار الكوارث أو بعض النسب المئوية للصناديق الإنسانية ( 10 في المائة)، والصناديق الإنمائية ( 1 في المائة )، وصناديق التكيف مع تغير المناخ ( 30 في المائة ) ، للأعمال المتعلقة بالحد من أخطار الكوارث.

39 - و في تقريري لعام 2008 (A/63/351) ، أشرت إلى ضرورة كفالة قاعدة مالية مستقرة وقابلة للتن بؤ بها بغرض تمكين أمانة الاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث من أداء مهامها الرئيسية في مجال دعم تنفيذ إطار عمل هيوغو. وشددت الجمعية العامة، في قرارها 63/216 ، على أهمية الحد من أخطار الكوارث والزيادة اللاحقة في مسؤوليات أمانة الاستراتيجية، وطلبت إلي أن أستكشف جميع وسائل ضمان التمويل الإضافي وأن أبلغ الجمعية العامة بذلك في دورتها الرابعة والستين. وفي هذا الصدد، أود أن أفيد بأن المشاورات الداخلية جارية، وسأ قدم تقريرا إلى الجمعية ب هذا الشأن في دورتها الخامسة والستين.

ثالثا - النتائج والتوصيات

40 - رغم إحراز تقدم جيد مؤخرا في بعض جوانب الحد من أخطار الكوارث، من الواضح أن هناك الكثير مما يتوجب عمله لتحقيق استثمار منظم في هذا المجال. فالكوارث تعيق التقدم في تحقيق هدف الحد من الفقر والأهداف الإنمائية الأخرى للألفية؛ والحاجة تدعو إلى مزيد من الاستعجال في معالجة الدوافع المسببة لأخطار الكوارث، وهي: فقر الأرياف وضعفها، وعدم التخطيط للنمو الحضري وسوء إدارته. والنظم الإيكولوجية المتداعية. ويقدم الحد من أخطار الكوارث احتمالا للربح ثلاث مرات - من أجل التكيف، والحد من أخطار الكوارث، والحد من الفقر.

41 - وتولي البلدان المعرضة للأخطار الأولوية العليا للحد من أخطار الكوارث وهي على استعداد للمضي قدما وبسرعة في تنفيذ السياسات والاستراتيجيات للتصدي لهذه الأخطار. ومن الضروري تعزيز البرامج الوطنية والإقليمية بسرعة لتنسيق هذه الأعمال، كما تمس الحاجة إلى قيام المجتمع الدولي بتسهيل الحصول بشكل أفضل على الموارد والمساعدات والخبرات الضرورية. كما ينبغي إتاحة المعارف المتعلقة بالحد من أخطار الكوارث بسهولة للجميع، ولا سيما لأضعف المجتمعات وأفقرها، وذلك لزيادة سلامتها وقدرتها على البقاء.

42 - وتدعو الحاجة إلى الإسراع بتنفيذ برنامج عمل هيوغو من الأعمال المنعزلة والمشاريع التجريبية إلى التنفيذ الكامل مع أهداف محددة وإجراءات ملموسة في البلدان. وقد اقترحت أهداف محددة في الدورة الثانية للمنتدى العالمي للحد من أخطار الكوارث، مثل القيام بعمليات تقييم وطنية لسلامة المرافق التعليمية والصحية القائمة وذلك حتى عام 2011. ومن الضروري أيضا أن تقوم السلطات المسؤولة بالنظر في أهداف الإنفاق وتحديدها.

43 - وقد تم إنشاء آليات دولية وإقليمية بسرعة من أجل التوجيه والتنسيق ومن الضروري المضي في تطويرها لتلبية الطلبات في المستقبل. وعلى وجه الخصوص، يجري الآن باطراد تحديد عناصر نظام الاستراتيجية وهي - المنتدى العالمي للحد من أخطار الكوارث، وأمانة الاستراتيجية، والبرامج الوطنية والإقليمية - ودعمها كوسائل رئيسية بالنسبة للحكومات والمجتمع المدني على حد سواء. أما النظام الجديد الذي أنشأته أمانة الاستراتيجية من أجل رصد التقدم المحرز في تنفيذ إطار عمل هيوغو فيسير العمل فيه بشكل حسن، وقدم، إلى جانب عملية تقرير التقييم العالمي ، معلومات حساسة لتوجيه السياسات والإجراءات بشأن الحد من أخطار الكوارث. كما سيتيح استعراض منتصف المدة خلال عامي 2009 و 2010 فرصة هامة لمعالجة المسائل الاستراتيجية والأساسية المتصلة بتنفيذ إطار عمل هيوغو حتى عام 2015 وما بعده.

44 - وقد اقتُرحت التوصيات التالية.

الإسراع بالتنفيذ المنظم لإطار عمل هيوغو على الصعيدين الوطني والمحلي

45 - وإني، وفقا للحاجة إلى الإسراع بتنفيذ إطار عمل هيوغو ، أ ُ شجع الدول الأعضاء على تعزيز مشاركتها في نظام الاستراتيجية، بما في ذلك البرامج الوطنية والإقليمية، والبرامج التقنية المواضيعية، وعملية استعراض منتصف المدة، والدورة الثالثة للمنتدى العالمي للحد من أخطار الكوارث المقرر عقدها في عام 2011.

46 - ومن هذا المنطلق، أح ُ ث ُّ الدول الأعضاء بشدة ع لى المضي في إنشاء وتعزيز آليات ا لتنفيذ لديها ، ولا سيما آليات التنسيق الوطني ة من أجل الحد من أخطار الكوارث، وعمليات تقييم ا لأخطار الوطنية والمحلية، وأهداف عمليات الإنجاز والرصد والاستعراض، والدعم على مستوى المجتمعات المحلية.

ضمان التكيف مع تغير المناخ من خلال الحد من أخطار الكوارث

47 - إنني أ ُ رحب بالدعوات المتزايدة إلى استخدام استراتيجيات الحد من أخطار الكوارث لتعزيز التكيف مع تغير المناخ، وأؤيد بشدة إدراج هذه الا ستراتيجيات في السياسات المتعلقة بتغير المناخ. كما أشجع الدول الأعضاء على ربط سياسات الحد من أخطار الكوارث والتكيف ب الخطط وال ا ستراتيجيات الوطنية في كل ال قطاع ات ، وبخاصة في تخطيط استخدام الأراضي والمستوطنات، وتطوير الهياكل الأساسية الهامة، وإدارة الموارد الطبيعية والصحة والتعليم.

الاستثمار اليوم من أجل غد أكثر سلامة

48 - أهيب ب الدول الأعضاء أن تقوم ب رصد المزيد من الأموال بشكل ملموس من الميزانيات الوطنية للحد من أخطار الكوارث، واتخاذ الإجراءات الضرورية لخفض الخسائر في الأرواح بسبب الكوارث ب مقدار النصف حتى عام 2015، عندما تنتهي مدة إطار عمل هيوغو . كما أوصي ب أن تقوم الدول الأعضاء بإيلاء الاعتبار ل وضع مؤشرات للاستثمار، كمبدأ رصد الأموال من أجل تدابير الحد من أخطار الكوارث ب مقدار 10 في المائة من أموال الإغاثة الإنسانية والإعمار، و 1 في المائة من تمويل التنمية الوطنية، و 30 في المائة من الأموال الوطنية المخصصة للتكيف مع تغير المناخ.

دعم مبادرة المدارس والمستشفيات الآمنة

49 - أشجع الدول الأعضاء بشدة على الانضمام إلى المبادرة العالمية لضمان سلامة المدارس والمستشفيات، ولا سيما عن طريق الاستثمار في الأعمال الرامية إلى الاضطلاع بعمليات التقييم الوطنية لسلامة مرافق التعليم والصحة القائمة وذلك حتى عام 2011 و على وضع وتنفيذ خطط عمل ملموسة من أجل جعل ال مدارس و ال مستشفيات أكثر سلامة حتى عام 2015.

50 - كما أدعو الدول الأعضاء إلى الاحتفال بنشاط باليوم الدولي للحد من الكوارث وأوصي بتخصيص يوم 13 تشرين الأول/أكتوبر كموعد محدد من أجل هذا الموضوع، ابتداء من عام 2010.

تعزيز ترتيبات التمويل من أجل الاستراتيجية

51 - في ضوء الحاجة المتزايدة إلى تعزيز جهود التعاون الدولي من أجل دعم تنفيذ إطار عمل هيوغو ، وبالتالي أنشطة الدعم التي تضطلع بها أمانة الاستراتيجية، أدعو الدول الأع ضاء وأصحاب المصلحة في الا ستراتيجية إلى زيادة مساهماتهم المالية في صندوق الأمم المتحدة الإ س ئتماني ل لحد من الكوارث وذلك لضمان دعم كاف لتنفيذ إطار عمل هيوغو .

المرفق

* لإكمال الفرع الثاني من هذا التقرير.

معلومات إضافية عن التقدم المحرز في تنفيذ إطار عمل هيوغو *

ألف - العمل على الصعيد الوطني

الأولوية 1

كفالة أن يكون الحد من أخطار الكوارث أولوية وطنية ومحلية ذات أساس مؤسسي متين ل لتنفيذ

1 - تشير المعلومات الواردة في تقرير التقييم العالمي عن الحد من أخطار الكوارث، إلى أن التقدم المحرز كان هاما في إطار الأولوية 1 من أولويات العمل الخمس المحددة في إطار عمل هيوغو، ولا سيما في وضع السياسات والتشريعات، وفي تعزيز النظم والبرامج المؤسسية المتعددة القطاعات من أجل الحد من أخطار الكوارث.

2 - وقد أنشأت البحرين لجنة وطنية لإدارة الكوارث؛ كما أدرجت إكوادور إدارة أخطار الكوارث في دستورها الجديد وخطتها الإنمائية الوطنية، فأنشأت أمانة تقنية جديدة لإدارة الأخطار. وتقوم اللجنة التقنية الوطنية المعنية بالوقاية من الأخطار والتخفيف من آثارها في الجمهورية الدومينيكية، المنشأة في عام 2008، بإسداء المشورة وتقديم التنسيق لأنشطة الحد من الأخطار على الصعيد الوطني. وفي فانواتو، تعهد خطة العمل الوطنية إلى وزارة المالية والإدارة الاقتصادية بتخصيص ميزانيات وزارية من أجل الحد من أخطار الكوارث لمختلف الوزارات والإدارات. كما أدخلت كولومبيا وجمهورية إيران الإسلامية الحد من أخطار الكوارث في ميزانياتها الوطنية.

وفي جامايكا، يتولى رئيس الوزراء رئاسة اللجنة الوطنية للكوارث، كما تحدد الخطة الوطنية للكوارث إطارا شاملا لمشاركة العديد من الوكالات الحكومية، والقطاع الخاص، والمنظمات غير الحكومية. وقد حددت الولايات المتحدة الأمريكية خطط تنفيذ بشأن أخطار محددة في إطار استراتيجيتها الكبرى للتصدي لتحديات الحد من أخطار الكوارث وذلك لترتيب أولويات الإجراءات والإنفاق في المستقبل وتوجيهها. أما ليسوتو وناميبيا فقد أنجزتا سياساتهما الوطنية وقدمتاها إلى البرلمان للموافقة عليها. وفي سري لانكا، أُنشئت لجنة تنسيق وطنية لإدارة الكوارث كما يجري الآن وضع خطة الشركات من أجل مركز إدارة الكوارث.

3 - وقد أنشأت الأرجنتين، وإندونيسيا، وبيرو، وجامايكا، والجمهورية الدومينيكية، وجمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، والسلفادور، برامج وطنية من أجل الحد من أخطار الكوارث خلال الفترة المستعرضة. ولم يزد عدد البلدان التي أنشأت آليات التنسيق هذه لأصحاب المصلحة المتعددين عن 50 بلدا. وفي جزر كايمان، تقوم غرفة التجارة بدور في جهود التأهب والتخفيف والاستجابة والإنعاش في الخطط الوطنية للكوارث. وأنشأت كينيا أمانة من أجل تنسيق البرنامج الوطني وخمس لجان لأصحاب المصلحة المتعددين، في حين عززت توغو البرنامج الوطني كآلية للتنسيق.

4 - وقد قدم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، بالتعاون مع ما يزيد عن 80 جمعية وطنية تابعة له، إطارا من أجل سلامة المجتمعات المحلية وقدرتها على البقاء، يوفر الأساس للجمعيات الوطنية كي تصمم وتنفذ برامج متعددة القطاعات على مستوى المجتمعات المحلية. وقد أبلغت 130 جمعية وطنية من جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر على الأقل أنها تنفذ برامج للحد من أخطار الكوارث على مستوى المجتمعات المحلية، بما في ذلك الأنشطة التعليمية وأنشطة رفع الوعي.

الأولوية 2

تحديد أخطار الكوارث وتقييم ها ورصد ها وتحسين الإنذار المبكر

5 - ما برحت التقارير تفيد بإحراز تقدم مطرد في هذا المجال، على الرغم من أن جميع البلدان تعترف بالحاجة إلى بذل مزيد من الجهود الأكثر تركيزا على هذه الجبهة. وما برحت البلدان تواجه صعوبة في إجراء عمليات تقييم شاملة للأخطار بطريقة يمكن بها تنوير الحد من أخطار الكوارث، وربط الإنذار المبكر بالتأهب للكوارث وتخطيط الاستجابة، واستخدام المعلومات الوطنية لتنوير الإجراءات المحلية.

6 - وقد وضعت كل من أستراليا ونيوزيلندا نهجا شاملا متكاملا متعدد الأخطار إزاء تقييم المخاطر. وكما تهدف سويسرا إلى وضع خرائط وعمليات تقييم للأخطار تشمل البلد بأكمله حتى عام 2011 وضمان أن تطبقها البلديات في عمليات تخطيط استخدام الأراضي وتشريعات البناء. وقد عززت الفلبين تقييمها للأخطار على مستوى المجتمعات المحلية من خلال القيام بعملية مسح للأخطار. وفي إنشاء شبكة لرصد الزلازل في طاجيكستان ما يبين التقدم الذي يحرز في بلدان كثيرة لتحسين رصد الأخطار.

7 - وتقوم سبعة بلدان في جنوب شرق أوروبا ( ) ، بتطوير القدرات بشكل منظم بشأن ما يلي: (أ) الاستراتيجيات والسياسات والتشريعات والقدرات المؤسسية المتعلقة بالحد من أخطار الكوارث؛ (ب) تطوير قدرات خدمات الأرصاد الجوية والمائية الوطنية لدعم إدارة أخطار الكوارث؛ (ج) إنشاء آليات لنقل الأخطار المالية تدعمها شراكة مع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، والاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والبنك الدولي. ويجري توسيع هذا النموذج كي يشمل سبعة بلدان في آسيا الوسطى ومنطقة القوقاز. ويضطلع الآن بمبادرات لنظم الإنذار المبكر المتعدد الأخطار في كل من السلفادور، وكوستاريكا، ونيكاراغوا، بدعم من شراكة بين الوكالات الدولية، في حين أنشئ في الصين نظام للإنذار المبكر المتعدد الأخطار من أجل مدينة شنغهاي الكبرى وذلك من خلال التعاون بين المنظمات الدولية والوطنية ومنظمات المدينة.

8 - وفي كوستاريكا، تقوم وكالات الأبحاث، إلى جانب لجنة الطوارئ الوطنية، بعمليات تقييم لأخطار الكوارث. وفي جامايكا، تستخدم بيانات الأخطار في وضع منهجية لتصنيف المجتمعات المحلية الضعيفة. كما وضعت الولايات المتحدة برنامجا لتقييم الخسارة المتعدد الأخطار هذا ”HAZUS-MH“ . ويوفر تقييم التعرض للأخطار والتقييم الوطني لأحوال المعيشة بتكليف من حكومة جزر كايمان بيانات قيمة عن عوامل هبوب العواصف وارتفاع منسوب مياه البحر وعن ضعف السكان المنخفضي الدخل.

9 - كما اضطلعت عدة بلدان في أفريقيا بعمليات تقييم لأخطار الكوارث من أجل قطاعات وأخطار محددة، ففي موزامبيق، أنشأت المؤسسة الوطنية لإدارة الكوارث مرصدا وطنيا لخسائر الكوارث ونظاما وطنيا للمعلومات المتعلقة بالأخطار، وذلك بدعم من البرنامج العالمي لتحديد الأخطار. والعمل جار الآن لوضع أطلس وطني للأخطار واستحداث وسيلة مبسطة لتقييم أخطار الزلازل في مابوتو.

10 - كما يجري إحراز تقدم في استعمال التكنولوجيا والقدرات المحلية لإنشاء نظم فعالة للإنذار المبكر من أجل الأخطار المتكررة كالأعاصير والفيضانات في بنغلاديش، وجمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، وسري لانكا. وقد قام الكثير من البلدان والمناطق دون الإقليمية بتحسين التعاون مع البلدان المجاورة للحد من الأخطار عبر الحدود، بما فيها الفيضانات في مقاسم المياه المشتركة، ونظم الإنذار المبكر بالتسونامي، وآفة الجراد، والأخطار المتصلة بالصحة.

11 - وسيعالج برنامج تعاوني ثغرات الإنذار المبكر في المراحل الأخيرة الموجودة في سري لانكا. كما تم إنشاء آلية تنسيق وطنية فيما يتعلق بالإنذار المبكر بالتسونامي في مدغشقر. كما تم تطوير قدرات موريشيوس في مجال خدمات الأرصاد الجوية للمراقبة والكشف والتنبؤ وإصدار الإنذارات المبكرة بالنسبة إلى مجموعة واسعة من الأخطار الطبيعية.

12 - وتقوم جمهورية تنزانيا المتحدة حاليا ببناء قدرات المجتمعات المحلية الساحلية في أنشطة التأهب والإنذار المبكر للفيضانات ومد التسونامي. وفي دولة بوليفيا المتعددة القوميات تقوم حكومة بلدية لاباز بتنفيذ نظام للإنذار المبكر بالفيضانات والانزلاقات الأرضية، بما في ذلك نظام هيدروليكي - هييدرولوجي للرصد في الوقت الفعلي.

الأولوية 3

الاستفادة من المعارف والابتكارات والتعليم لبناء ثقافة للسلامة والقدرة على مواجهة الكوارث على جميع المستويات

13 - يعتبر متوسط التقدم العالمي ضعيفا عبر معظم المجالات المتصلة بالأولوية 3، ولا سيما في وضع وتطبيق أساليب وأدوات البحث من أجل عمليات التقييم المتعددة الأخطار، وإدراج مفاهيم وممارسات الحد من أخطار الكوارث في المناهج الدراسية والمواد التعليمية ووضع استراتيجية على نطاق البلد لرفع وعي الجمهور بقصد حفز ثقافة القدرة على مواجهة الكوارث. وقد أبلغت بلدان كثيرة عن الحاجة إلى فعل ما هو أكثر وأفضل في هذه المجالات.

14 - ففي قطاع التعليم، تقوم أوزبكستان وفرنسا والولايات المتحدة، بين بلدان أخرى، بدور الريادة في مجال الإجراءات القانونية لجعل الحد من أخطار الكوارث إلزاميا كجزء من برامج التعليم والمناهج الدراسية على نطاق البلد. وفي أنغولا وبوروندي، شجعت وزارتا التعليم على دمج الحد من أخطار الكوارث في التعليم. وفي بوركينا فاسو، أُدرج التعليم المتعلق بالبيئة في مرحلة التعليم الابتدائي في حين أُدمج الحد من أخطار الكوارث في التعليم العالي جزئيا. كما وضعت كل من طاجيكستان ومدغشقر مواد مدرسية بشأن الحد من أخطار الكوارث، وشرعت موزامبيق في تدريب معلمي المدارس الابتدائية وأطفالها بشأن كيفية العيش مع الكوارث. وقد تم إنتاج مواد مبتكرة، بما فيها منشورات تُوزع باليد في غانا ومجموعة لتقييم ضعف المجتمعات المحلية ذاتيا في إندونيسيا.

15 - وفي كوستاريكا، تشمل برامج التعليم البيئي الحد من أخطار الكوارث، في حين تعزز اللجنة الوطنية لعمداء الجامعات الحد من أخطار الكوارث عن طريق برامج الدعوة والأبحاث، والتعليم في المجتمعات المحلية. وفي إكوادور، يجري حاليا بذل الجهود لإصلاح التعليم كما اقتُرحت إدارة الأخطار كجزء من المناهج الدراسية الإلزامية في مختلف مراحل التعليم.

16 - ويجري الآن تنفيذ مشروع لتطوير القدرات، ” مشروع جامعة بيري بيري “ ، وذلك كشراكة بين 10 جامعات أفريقية على رأسها جامعة كيب تاون في جنوب أفريقيا. وقد ساعد معهد الأمن البيئي والبشري التابع لجامعة الأمم المتحدة مدينة برازافيل وسلطات الكونغو في إنشاء معهد لإدارة الأخطار.

17 - وأخيرا، تم تنفيذ العديد من مبادرات سلامة المدارس في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك في الهند، مشروع لضمان سلامة المدارس من الزلازل في المناطق الجبلية؛ وفي كولومبيا، الأعمال البلدية في بوغوتا للحد من الضعف الهيكلي في المدارس الحكومية؛ وفي نيبال، برنامج لتدريب الطلاب وعمال البناء كي يكونوا ” سفراء سلامة المدارس من الزلازل الأرضية؛ وفي اليابان، تبذل الجهود لتعزيز هياكل جميع المدارس التي بنيت قبل عام 1981. كما يتلقى المعلمون في أرياف إكوادور دورة دراسية في السلامة المدرسية بشأن الأخطار الهامة التي يتعرض لها كل موقع في البلد.

الأولوية 4

الحد من عوامل الخطر الأساسية

18 - لا يزال إحراز تقدم في مجال العوامل الأساسية للأخطار يشكل تحديا في معظم البلدان و تواجه الكثير من البلدان مصاعب في التصدي للعوامل الأساسية المحركة للأخطار مثل ضعف الح كم في المناطق الحضرية والمحلي ة ، وسبل المعيشة الضعيفة في المناطق الريفية وتدهور النظام ال إ يكولوجي بطريقة تمكنها من الحد من مخاطر الأضرار والخسائر الاقتصادية. وفي الوقت نفسه، فإن ترتيبات الحوكمة لأغراض الحد من أخطار الكوارث في بلدان كثيرة لا تيسر إدماج اعتبارات المخاطر في التنمية. وب وجه عام ، فإن الترتيبات المؤسسية والتشريعية لأغراض الحد من الأخطار ضعيفة الصلة بالقطاعات الإنمائية.

19 - و قرر بعض البلدان في الأمريكتين وآسيا وضع التغير البيئي وتغير المناخ كأولوية وطنية و قامت ب سن تشريعات، ووضع سياسات وأُطر عمل ذات صلة بذلك. وفي كوستاريكا، وضعت وزارة التخطيط والسياسات الاقتصادية تقييمات أخطار الكوارث في نماذج المشاريع المقترحة بشأن الاستثمار ات الوطني ة . و يعمل العديد من البلدان الأفريقية على تنفيذ تدابير لحماية الصناعات الرئيسية من أخطار الكوارث . وتشمل هذه التدابير خطط الطوارئ للقطاع الزراعي في مدغشقر، وصناعة الدواجن في جمهورية تنزانيا المتحدة ولمختلف المؤسسات في غانا. وتعمل موزامبيق على اتخاذ خطوات لحماية الهياكل الأساسية للنقل والاتصالات وكفالة استمرارية إمداد ات الطاقة خلال الفيضانات. ولا يزال قطاع السياحة في المراحل الأولى لجعل الحد من أخطار الكوارث أحد العناصر في خططه الإنمائية ، على سبيل المثال فيما يتعلق بإجراءات الصحة العامة في موريشيوس وسيشيل.

20 - و شرع العديد من البلدان بما فيها عمان، والفلبين وفيجي في تنفيذ برامج استجابة للحملة العالمية للحد من الكوارث بعنوان ” المستشفيات الآمنة من الكوارث “ . و أجرت فيجي مراجعة ل لمستشفيات والمرافق الصحية الرئيسية لتقييم مرونتها الهيكلية واستمرار خدماتها أثناء حالات الطوارئ. ويتواصل تطبيق مؤشر سلامة المستشفيات، الذي يتيح أداة للتقييم السريع للسلامة الهيكلية وغير الهيكلية والعملية للمرافق الصحية في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي وقامت بلدان في مناطق أخرى كذلك بتكييفه وتطبيقه .

الأولوية 5

تعزيز التأهب للكوارث بغية التصدي لها بفعالية على جميع المستويات

21 - يجري إحراز تقدم جدير بالذكر في تطوير التأهب للاستجابة، الذي كثيرا ما يرتبط ارتباطا وثيقا بأنشطة الإنذار المبكر على النحو المشار إليه أعلاه. وقد أبلغت جميع البلدان، ولا سيما في آسيا والأمريكتين، عن إحراز تقدم عام في مجال تعزيز قدراتها على إدارة أخطار الكوارث. وعلى الرغم من أن لدى الكثير من البلدان الأفريقية خطط ا للطوارئ، فإن الرأس الأخضر، ومدغشقر، وموريشيوس و موزامبيق تعتبر أمثلة جيدة على شمول خططها ل جميع المستويات الإدارية. وأنشأت غانا موقعا شبكيا لربط الأقاليم عن طريق الاتصالات اللاسلكية ذات التردد العالي. وأنشأت كينيا المركز الوطني لعمليات الكوارث. وفي توغو، يجري ا ستخدم نهج الأمم المتحدة العنقودي لتيسير المشاركة تحت القيادة القطاعية.

22 - و يتزايد الاعتماد في البلدان المتوسطة الدخل على التأمين والآليات الجديدة، مثل المجمعات والسندات المالية للكوارث لتحل محل التمويل التقليدي لعمليات للإغاثة والتعمير المقدم من المصادر الحكومية والدولية. وأصدرت المكسيك سندات كوارث لتتيح آلية ل تم و يل ا لاستجابة والإنعاش في حالات الزلازل الكبرى، في حين أنشأت بلدان منطقة البحر الكاريبي وتركيا آليات المجمعات المالية للكوارث. وما فتئ مرفق منطقة البحر الكاريبي للتأمين ضد أخطار الكوارث يقوم بالفعل بدفع أموال إلى د و مينيكا وسانت لوسيا نتيجة للزلزال الذي حدث في تشرين الثاني/نوفمبر 2007 وإلى جزر تركس وكايكوس عقب إعصار آ يك في عام 2008. و ي جر ي إنشاء آلية مماثلة في منطق ة جنوب شرق أوروبا. ونفذ العديد من البلدان بما فيها بيرو و المكسيك و ملاوي ونيكاراغوا والهند مشاريع تأمين ثانوية بشأن المناخ لحماية الزراعة من الأخطار ذات الصلة بالمناخ.

باء - العمل على الصعيد الإقليمي

23 - يشير تقرير التقييم العالمي إلى أن أوروبا، والتي تمثلها في الغالب بلدان ذات الدخل المرتفع وتشمل بعضا من البلدان ذات الدخل المتوسط المرتفع ، أبلغت عن إحراز تقدم على نطاق جميع الأولويات يفوق جميع المناطق الأخرى. وأحرزت أفريقيا، التي فيها معظم البلدان المنخفضة الدخل، تقدما مماثلا للمناطق النامية الأخرى، باستثناء مجال ي الأولوي ة 2 و 3. ونظرا لوجود بلدان ذات دخل مرتفع في منطقة المحيط الهادئ مثل أستراليا ونيوزيلندا فقد أحرزت المنطقة تقدما أكثر مما أحرزته المناطق الأخرى، باستثناء أوروبا ، في مجالات الأولويات 1، و 3 و 4. وأحرزت الأمريكتان تقدما أكثر مما أحرزته آسيا، باستثناء مجال ي الأولوي ة 2 و 4.

24 - أفريقيا: أدى تعزيز التنسيق والتعاون مع مفوضي ة الاتحاد الأفريقي والجماعات الاقتصادية الإقليمية، وزيادة المشاورات مع المنظمات الإقليمية، إلى تعجيل تنفيذ الاستراتيجية الأفريقية الإقليمية للحد من أخطار الكوارث وبرنامج العمل.

25 - و وافقت الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا على سياسة و ا ستراتيجية الحد من أخطار الكوارث وبدأت في تنفيذهما بالتعاون مع أمانة الاستراتيجية والمرفق العالمي للحد من الكوارث والإنعاش، وهو شراكة بين البنك الدولي والا ستراتيجية . وبالمثل بدأت الجماعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا، وبدعم من الاتحاد الأوروبي، في تعزيز القدرات في المنطقة.

26 - و تقوم المنظمة العالمية للأرصاد الجوية وجنوب أفريقيا حاليا بوضع مشروع لتنمية القدرات الإقليمية للتنبؤ بالأحوال الجوية القاسية و الإرشادات بشأن الفيضان السريع في الجماعة الإنمائي ة للجنوب الأفريقي ويتمثل الهدف منه في ربط القدرات التقنية بعمليات اتخاذ القرار و يجري إكمال المشروع بأنظمة كاملة للإنذار المبكر بأخطار متعددة، توجد مبدئيا في جنوب أفريقيا، موزامبيق وناميبيا.

27 - و يتعاون العديد من الشركاء، بما فيهم الاتحاد الأفريقي، ومركز مراقبة الجفاف التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، واللجنة الاقتصادية لأفريقيا، والبنك الدولي وأمانة الاستراتيجية، من أجل تعزيز شبكة إقليمية بشأن الحد من خطر الجفاف وكفالة إدماج استراتيجيات وأدوات الحد من خطر الجفاف في العمليات الوطنية للتكيف والتنمية. وقد عُقد المنتدى الأفريقي الثالث بشأن التكيف مع الجفاف في أيلول/سبتمبر 2008. وأدت حلقات العمل الوطنية إلى وضع الصيغة النهائية لتحليل السياسات والخطط المتعلقة بالحد من أخطار الجفاف في أوغندا وكينيا. ويجري حاليا إعداد التحليل في كل من إريتريا، وجيبوتي والصومال.

28 - منطقة غرب آسيا وشمال أفريقيا: ركزت المنظمات الإقليمية على توطيد وتأمين الالتزامات السياسية ومشاركة واضعي السياسات في مجال الحد من أخطار الكوارث. و تولت جامعة الدول العربية زمام المبادرة في تعزيز الحد من أخطار الكوارث في السياسات الإقليمية المتعلقة بتغير المناخ، والبيئة وإدارة الكوارث. واضطلعت بأول تقييم إقليمي يجري حاليا في مجال الحد من أخطار الكوارث كما عقدت حلقة عمل إقليمية في جدة، المملكة العربية السعودية، في أيار/مايو 2009 استضافتها رئاسة ا لأرصاد الجوية والبيئة لمناقشة التقرير والإجراءات المشتركة التي ستتخذ في المستقبل.

29 - وكرر مجلس الوزراء العرب المسؤولين عن البيئة في دورته العشرين التأكيد على التزامه بالحد من أخطار الكوارث ووضع مناهج عمل وطنية للحد من الأخطار. ودعت الدورة الوزارية الاستثنائية المعقودة في أيار/مايو 2009، إلى وضع استراتيجية عربية للحد من أخطار الكوارث ووضع منهاج عمل إقليمي للحد من أخطار الكوارث بحلول الربع الأول من عام 2010.

30 - و تشمل جهود بناء القدرات التقنية وإدارة المعارف إنشاء قاعدة بيانا ت إقليمية بشأن الأخطار والمخاطر وإقامة مركز إقليمي للحد من أخطار الكوارث والتدريب والبحث ال ل ذين تستضيفهما الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري ، وترجمة مصطلحات الحد من أخطار الكوارث إلى اللغة العربية.

31 - و جرى تنظيم حلقة عمل إقليمية بشأن تنفيذ إطار عمل هيوغو وإعداد التقارير المطلوبة بموجبه لفائدة السلطات ال وطنية وغيرها من الشركاء في المنطقة مع أمانة منظمة التعاون الاقتصادي و أسفر ذلك عن بر و ز الحد من أخطار الكوارث بشكل واضح في المناسبات اللاحقة المتعددة المعقودة في منطقة منظمة التعاون الاقتصادي، مما أظهر تزايد الالتزام السياسي للسلطات ا لمعنية.

32 - و أُقيمت شراكة استراتيجية مع منظمات المجتمع المدني التي تهدف إلى تعزيز ال أنشطة القائمة في المجتمعات المحلية ل لحد من أخطار الكوارث وقيادة المبادرات الرئيسية في تعزيز مرونة المجتمعات المحلية، مع الشبكة العربية للبيئة والتنمية التي تضم أعضاء من المنظمات غير الحكومية من 18 بلدا.

33 - أوروبا: ركزت ال أ نشطة الإقليمية على زيادة المعارف المتاحة في المنطقة إلى أقصى حد ممكن وحفز التعاون فيما بين الشركاء، على سبيل المثال ، من خلال استغلال الاجتماعات الإقليمية لتبادل الخبرات وإقامة شراكات أقوى مع وكالات الأمم المتحدة و ال شركاء في نظام ال استراتيجية، ولا سيما البنك الدولي. و شملت هذه ال اجت ماعات اجت ماعين لمنسقي منهاج عمل وطني أوروبي وإطار عمل هيوغو، وحلق ة عمل دولية بش أ ن موضوع ” من أجل إدارة جديدة للكوارث الطبيعية “ ، والعديد من اجتماعات الأفرقة العاملة المواضيعية، وشراكة الاستراتيجية و مجلس أوروبا في إطار اتفاق أوروبا والبحر الأبيض المتوسط المتعلق بالأخطار الكبرى، الذي يدعم تنفيذ إطار عمل هيوغو في منطقة أوروبا والبحر ال أ بيض المتوسط.

34 - و وافق المؤتمر الوزاري الإقليمي بشأن إدارة أخطار الكوارث المعقود في صوفيا على وضع خطة عمل لمدة عامين بشأن إدارة أخطار الكوارث وإنشاء برنامج جنوب شرق أوروبا لتخفيف من أخطار الكوارث والتكيف معها للحد من التعرض للأخطار المائية المناخية وغيرها من الأخطار في المنطقة. ووافق أيضا على م ط ا لب ة رؤساء الوزارات في المنطقة با لمساهمة بأموال من أجل إنشاء آلية للتأمين ضد أخطار الكوارث ل وسط أوروبا وكجزء من هذه المبادرة، ت عمل المنظمة العالمية للأرصاد الجوية مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على تعزيز قدرات البلدان على جمع وتحليل البيانات المائية المناخية ومن أجل الحد من التعرض للأخطار الطبيعية، تمشيا مع معايير وسياسات الاتحاد الأوروبي.

35 - آسيا والمحيط الهادئ: عُقد المؤتمر الوزاري الآسيوي الثالث بشأن الحد من أخطار الكوارث في كوالا ل مبور في كانون الأول/ديسمبر 2008، وجذب طائفة واسعة من أصحاب المصلحة الرفيع ي المستوى. وأعلن المؤتمر عن إطلاق مبادرة كوالا ل مبور بشأن الشركة بين القطاعين العام والخاص من أجل الحد من أخطار الكوارث، التي تشجع على المسؤولية الاجتماعية للشركات وعلى السياسات المالية الداعمة فضلا عن تيسير إنشاء سوق للتأمين ضد مخاطر الكوارث.

36 - و وضعت بلدان جزر المحيط الهادئ منهاج عمل لإدارة أخطار الكوارث من أ جل تحسين التعاون الإقليمي والاتصال، على سبيل المثال عن طريق استضافة اجتماعات المجموعات الإقليمية بما فيها مديرو الكوارث وشبكة شراكة المحيط الهادئ لإدارة الكوارث.

37 - و تواصل الشراكة بين الاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث وآسيا تعزيز ربط الشبكات الإ قليمية والتنسيق والتعاون وتعبئة الموارد في مجال الحد من أخطار الكوارث. وأقر الاجتماع الثاني لفر ق ة العمل لآسيا والمحيط الهادئ المعني ة بالتأهب لحالات الطوارئ المعقود في آب/أغسطس 2008 ، استراتيجية الحد من أخطار الكوارث والتأهب والاستجابة لحالات الطوارئ للفترة 2009-2015 ب مبادرة من بيرو. وتشكل هذه الاستراتيجية خطوة هامة نحو تركيز الانتباه على الحد من أخطار الكوارث والتأهب لحالات الطوارئ في منطقة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ.

38 - وأقرت لجنة إدارة الكوارث التابعة لرابطة أمم جنوب شرق آسيا بصفة رسمية مشاركتها في ال شراكة بين الاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث وآسيا واعتبرت إطار عمل هيوغو مبد أ توجيهي ا لعملها. كما قدمت الاستراتيجية الدعم ل قيام ال فريق الع ا مل المواضيعي التابع لآلية التنسيق الإقليمي لآسيا والمحيط الهادئ و المعني بالبيئة وإدارة الكوارث بإعداد ورقة بعنوان ”التكيف مع تغير المناخ والحد من أخطار الكوارث في منطقة رابطة أمم جنوب شرق آسيا: التحديات والفرص المتاحة للشراكة مع ال أ مم المتحدة “ .

39 - و توصلت رابطة جنوب آسيا للتعاون الإقليمي إلى اتفاق مع أمانة الاستراتيجية بش أ ن مذكرة تفاهم لإ ضفاء الصفة الرسمية على التعاون في مجال الحد من أخطار الكوارث، وبدأت اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ، والمركز الآسيوي للحد من أخطار الكوارث والمركز الآسيوي للتأهب للكوارث في عملي ة التخطيط لعمل مشترك. وتعزز هذ ه التحركات من القدرات على تنفيذ إطار عمل هيوغو.

40 - الأمريكتان: تمثل الانجاز الهام في المنطقة في وضع إطار عمل إقليمي ب قيادة منظمة الدول الأمريكية. ويتلقى إطار العمل الدعم من الوكالة الكندية للتنمية الدولية والبنك الدولي، وبد أ في بنما في آذار/مارس 2009.

41 - و تتلقى عملية تعميم الحد من أخطار الكوارث في برامج التنمية ال أو سع نطاقا الدعم من المنظمات الإقليمية - مركز ال تنسيق للوقاية من الكوارث الطبيعية في أمريكا الوسطى، ولجنة ال أ نديز للوقاية من الكوارث والإغاثة والوكالة الكاريبية للاستجابة الطارئة في حالات الكوارث ورابطة الدول الكاريبية. و ز اد الالتزام السياسي بإطار عمل هيوغو من خلال العديد من الاتفاقات وخطط العمل الإقليمية ودون الإقليمية، مثل إطار العمل الاستراتيجي للتثقيف والحد من أخطار الكوارث الذي اعتمده في بنما وزراء وسلطات التعليم في أمريكا الوسطى والجمهورية الدومينيكية في أيار/مايو 2009.

42 - و تقوم الأمانة العامة لمنظمة الدول الأمريكية بوضع منهاج عمل إقليمي بشأن أنظمة الإنذار المبكر بالفيضان ات الذي سيربط أنظمة الطوارئ الوطنية مع الحكومات المحلية والمجتمعات المحلية ويعمل على إنشاء كادر إقليمي من الخبراء وشبكة أبطال وقادة المجتمعات المحلية. ومن المتوقع أن يعمل النظام الكاريبي للإنذار من أمواج ت سونامي بكامل طاقته بحلول عام 2010، بإنشاء شبكة من مسجلات الاهتزازات لمنطقة البحر الكاريبي، كجزء من مشروع اللجنة الأوقيانوغرافية الحكومية الدولية التابعة لليونسكو.

43 - و أسفر التعاون الإقليمي بين المنظمة العالمية للأرصاد الجوية وشركائها عن تنفيذ مشاريع ل بناء القدرات التقنية مثل النظام التوجيهي ل لفيضانات السريعة لمنطقة أمريكا الوسط ى والأنظمة الكاملة للإنذار المبكر من الأخطار المتعددة في ثلاثة من البلدان في أمريكا الوسطى.

جيم - العمل على الصعيد الدولي

الأولوية 1

ضمان اعتبار الحد من خط ر الكوارث أولوية وطنية ومحلية قائمة على قاعدة مؤسسي ة صلبة للتنفيذ

44 - قامت فرقة العمل التابعة لمجموعة الأمم المتحدة الإنمائية التي تحظى بدعم أمانة الاستراتيجية ويشارك في رئاستها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، بوضع الصيغة النهائية للمبادئ التوجيهية للأفرقة القطرية التابعة للأمم المتحدة بشأن إدماج الحد من أخطار الكوارث في عملية التقييمات القطرية الموحدة/إطار عمل الأمم المتحدة للمساعدة الإنمائية وقامت بتوزيع تلك المبادئ التوجيهية. وقاد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عملية للتحقق في أوساط أفرقة مختارة من بين الأفرقة القطرية التابعة للأمم المتحدة ل اختبار فائدة المذكرة التوجيهية وجمع التعليقات عليها. وفيما يتعلق بعام 2009 وما بعده ، ستدرج كلية موظفي منظومة الأمم المتحدة الحد من أخطار الكوارث كجزء من النماذج التدريبية لإطار عمل الأمم المتحدة للمساعدة الإنمائية .

45 - ويضطلع المنسقون المقيمون التابعون للأمم المتحدة بدور هام في الترويج لسياسات الحد من أخطار الكوارث، وتتجلى هذه المسؤولية حاليا في التوصيف ال موحد لوظ ائفهم. وأدرج الحد من أخطار الكوارث في حلقات العمل التدريبية للمنسقين المقيمين التي نظمت مؤخرا في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي وفي أفريقيا. ونتيجة لذلك، يقوم العديد من ال منسقين ال مقيمين بدور ذي طابع استباقي أكبر في الحد من أخطار الكوارث .

46 - و يدعم المرفق العالمي للحد من الكوارث والإنعاش تعميم مراعاة الحد من أخطار الكوارث من خلال استراتيجياته للمساعدة القطرية، وصياغة استراتيجيات إنمائية قطرية مثل ورقات استراتيجية الحد من الفقر. بيد أن وضع الخطط موضع التنفيذ لا يزال يشكل تحديا. ويبين استعراض لورقات استراتيجية الحد من الفقر الكاملة والمؤقتة البالغ عددها 67 ورقة أن نسبة 19 في المائة فقط منها أفردت فصلا أو جزءا كاملا لمخاطر الكوارث، فيما ذكرت نسبة 75 في المائة منها العلاقة القائمة بين أخطار الكوارث والفقر، ولم يرد ذكر الأخطار بتاتا في نسبة 25 في المائة منها. وتشمل الأنشطة الإضافية تحفيز الدعم العالمي المقدم لتحويل القدرة على الصمود إلى الإنعاش والتعمير عقب الكوارث الكبرى والشروع في تنفيذ برنامج للتعاون فيما بين بلدان الجنوب لتعزيز قيادة البلدان النامية وتبادل المعارف والخبرات .

47 - وقد وضعت الأدوات والتوجيهات لفائدة الحكومات المحلية في الشراكات فيما بين منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة، واتحاد الوقاية الاستباقية، ومبادرة الزلازل والحواضر الكبرى، والشبكة الإقليمية للسلطات المحلية لإدارة المستوطنات البشرية، والحكومات المحلية من أجل الاستدامة، ومناهج العمل المواضيعية في الأمريكتين وآسيا . كما تُناقش في المناطق الإقليمية عناصر تخص ” إطار عمل هيوغو المحلي “ . وسيجمع لقاء سيعقد في حاضرة إنشيون بجمهورية كوريا بين الشركاء المعنيين في آب / أغسطس 2009 للإسهام في تطوير الحملة العالمية بشأن المخاطر في المناطق الحضرية والمدن الأكثر أمنا للفترة 2010-2011.

48 - وسرعان ما اتسع نطاق مبادرة لتعزيز الإرادة السياسية والمساءلة ولتشجيع الاستثمار في الحد من أخطار الكوارث باعتباره ا أداة للتكيف مع تغير المناخ، فأضحى يشارك فيه ا 116 برلمانيا من 66 بلدا وعدة شبكات للبرلمانيين في أنحاء العالم . وقد أفضى ذلك إلى مبادرات البرلمانيين ل لدعوة، والخطوات المتخذة صوب وضع تشريعات وخطط عمل جديدة في عدة بلدان، و ” نداء عمل مانيلا ل لبرلمانيين بشـأن الحد من خطر الكوارث والتكيف مع تغير المناخ “ ، الذي اعتمد في اجتماع تشاوري للبرلمانيين في تشرين الأول / أكتوبر 2008.

الأولوية 2

  تحديد مخاطر الكوارث وتقييمها ورصدها وتعزيز الإنذار المبكر

49 - يجري حاليا إعداد توجيهات جديدة ومعلومات عن الممارسات الجيدة المتعلقة بنظم الإنذار المبكر، وذلك من خلال التعاون المتعدد الوكالات بتنسيق من المنظمة العالمية للأرصاد الجوية. ويشمل ذلك توثيق أربعة أمثلة: (أ) برنامج التأهب للأعاصير في بنغلاديش؛ (ب) نظام الإنذار المبكر بالأعاصير المدارية في كوبا؛ (ج) نظام اليقظة في فرنسا؛ (د) ب رنامج التأهب للطوارئ في حالة تعدد الأخطار في شنغه اي بالصين، ومبدأ توجيهي بعنوان ” تنمية القدرات في مجال نظم الإنذار المبكر بالمخاطر المتعددة مع التركيز على التعاون والتنسيق المؤسسيين “ .

50 - واعتمد استكمال المعلومات المتعلقة بالمخاطر لغرض إعداد تقرير التقييم العالمي على مجموعات البيانات المتوفرة التي وضعها كل من مشروع البنك الدولي للنقاط الساخنة، والبرنامج العالمي لتحديد المخاطر التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة وغيرها، كما أدى إلى توليد مجموعات جديدة من البيانات بشأن المخاطر، التي سلطت ضوءا جديدا على مصادر الخطر العالمية وتوزيع الأخطار العالمية. وقد وضع شركاء المشروع - برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والبنك الدولي، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة/قاعدة ب يانات موارد المعلومات العالمية - أوروبا، والمعهد الجيوتقني النرويجي، وجامعة كولومبيا، والاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث - منهجيات محسنة لوضع نماذج لخمسة أنواع من الأخطار وهي ، الأعاصير والفيضانات والزلازل والانهيالات الأرضية وأمواج تسونامي.

51 - ووضعت أمانة الاستراتيجية ” مصطلحات منقحة بشأن الحد من أخطار الكوارث “ ، بالتشاور مع شركاء الاستراتيجية واللجنة العلمية والتقنية التابعة للاستراتيجية . وهي متاحة الآن بجميع لغات الأمم المتحدة الرسمية .

52 - ووضع البرنامج العالمي لتحديد المخاطر، القائم في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، مجموعة شاملة لخدمات تقييم المخاطر، ت شمل مبادئ توجيهية بشأن تنفيذ تقييم المخاطر على الصعيد الوطني والمرصد الوطني للكوارث . كما قدم البرنامج الدعم ل تقييمات المخاطر على الصعيد الوطني في 4 بلدان، و ل تقييمات المخاطر في المناطق الحضرية في أ كثر من 30 مدينة، و ل لمراصد الوطنية للكوارث في أ كثر من 30 بلدا .

53 - ولا تزال نظم الإنذار المبكر بأمواج تسونامي تتطور، بما في ذلك الأنشطة التكميلية في مجال تقييم مخاطر أمواج تسونامي، والتأهب للطوارئ والاستجابة لها في إطار برامج شاملة للتخفيف من آثار أمواج تسونامي . وأنشئت حتى الآن أفرقة تنسيق حكومية دولية لنظم الإنذار المبكر بأمواج تسونامي في كل من المحيط الهادئ، والمحيط الهندي، وشمال شرق المحيط الأطلسي، والبحر الأبيض المتوسط وما يتصل به من بحار، والبحر الكاريبي والمناطق المتاخمة له، وذلك عن طريق التنسيق الذي تضطلع به اللجنة الأوقيانوغرافية الحكومية الدولية . وأنشئت فرقة عمل دولية تعنى بإدارة الكوارث والتأهب لها من أجل تبادل الخبرات والمعلومات بشأن إجراءات التأهب والتثقيف وحملات التوعية وغيرها من المسائل .

54 - وفي نيسان / أبريل 2008 ، رحب فريق التنسيق الحكومي الدولي لنظام الإنذار بأمواج تسونامي في المحيط الهندي والتخفيف من آثاره بالعروض المقدمة من أستراليا وإندونيسيا والهند للعمل كمقدمي خدمات إقليميين لمراقبة تسونامي، لكي تحل قبل عام 2011 محل الخدمة المؤقتة التي يقدمها مركز الإنذار بأمواج تسونامي في المحيط الهادئ في هاواي والوكالة اليابانية للأرصاد الجوية . وأحرز تقدم إضافي يشمل تعزيز الترتيبات الإقليمية من أجل تحسين سياسات تبادل البيانات، والبث الآني لل بيانات، و اتصال السلطات الوطنية مع المجتمعات المحلية المهددة .

55 - ويقدم برنامج الأمم المتحدة للمعلومات الفضائية من أجل إدارة الكوارث والاستجابة في حالات الطوارئ، الذي ينفذه مكتب شؤون الفضاء الخارجي، الدعم الاستشاري التقني لأفغانستان وبوركينا فاسو وغانا وناميبيا . وبال إضافة إلى ذلك، أنشئت بوابة شبكية لتقديم المعلومات والتوجيه بشأن المعلومات الفضائية من أجل الحد من أخطار الكوارث وللمساعدة على دعم تواصل جماعات الممارسين، بما في ذلك ” الشراكة المواضيعية العالمية لبرنامج الأمم المتحدة للمعلومات الفضائية من أجل إدارة الكوارث والاستجابة في حالات الطوارئ “ . وتتعاون عدة وكالات في إطار المنظومة العالمية لنظم رصد الأرض بغرض تحسين استعمال نظم الرصد بالساتل لرصد الأخطار الطبيعية والتخفيف من آثارها .

56 - وتعمل جامعة الأمم المتحدة على وضع منهجية لتقييم الضعف إزاء مختلف الأخطار، بالتركيز على الفيضانات والأخطار الساحلية، وتطبيقها في مواقع مكشوفة في خمسة بلدان .

الأولوية 3

  الاستفادة من المعارف والابتكار ات والتعليم لبناء ثقافة للسلامة وا لقدرة على مواجهة الكوارث على جميع المستويات

57 - نظم برنامج المجموعة المواضيعية المعني بالمعرفة والتثقيف من أجل الحد من أخطار الكوارث حوارا في مجال السياسات العامة بشأن الحد من أخطار الكوارث بوصفه أحد العوامل الأساسية التي تسهم في التعليم الشامل للجميع ، وذلك أثناء المؤتمر الدولي المعني بالتعليم الذي عقدته اليونسكو في جنيف . وروجت اليونسكو والاستراتيجية للدور الذي يضطلع به الحد من أخطار الكوارث في التنمية المستدامة، وذلك أثناء المؤتمر العالمي المعني بالتعليم من أجل التنمية المستدامة الذي عقد في بون، بألمانيا .

58 - وأبرز المنتدى العالمي للحد من أخطار الكوارث الحاجة الملحة إلى تنفيذ التثقيف في مجال الحد من أخطار الكوارث والسلامة في المدارس على المستويات كافة . وتوفر المواد والمبادئ التوجيهية المقدمة من ” المكتبة الذهبية “ من أجل التثقيف في مجال الحد من أخطار الكوارث التوجيه في هذا المجال . وأُبرز دور الأطفال ومشاركتهم باعتبارهم من عوامل التغيير من خلال استراتيجيات اليونيسيف للحد من أخطار الكوارث التي تركز على الطفل . ويلبي عدد من شركاء نظام الاستراتيجية احتياجات المعوقين أثناء الكوارث .

59 - وقدمت مبادرة تعزيز قدرات الحد من الكوارث، وهي عبارة عن برنامج مشترك بين مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية والاستراتيجية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، خدمات استشارية وخدمات الدعم في مجال تنمية القدرات إلى حكومتي أوغندا وموزامبيق، وقدم الدعم ل صياغة مشروع لتنمية القدرات من أجل جنوب شرق أوروبا . وأ ُ عدت عدة مواد تدريبية تشاركية، وأجري التدريب لفائدة موظفي الأمم المتحدة، بما في ذلك المنسقون المقيمون ومنسقو الشؤون الإنسانية .

الأولوية 4

الحد من عوامل الخطر الأساسية

60 - تركز الحملة العالمية للحد من أخطار الكوارث للفترة 2008 - 2009 على كفالة أن تكون المستشفيات آمنة من الكوارث . ويروج كل من منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي والاستراتيجية، إلى جانب شركائهم للحملة في جميع المناطق الإقليمية، من خلال أنشطة لزيادة الوعي بأهمية سلامة مرافق الصحة وقدرتها الوظيفية من الناحية الهيكلية وغير الهيكلية . ويقوم البنك الدولي بإعداد مذكرة توجيهية بشأن إدماج شواغل الحد من أخطار الكوارث في مشاريع البنك المتعلقة بالاستثمارات في الهياكل الأساسية الجديدة، بما فيها معايير سلامة المباني .

61 - وما فتئت المنظمات البيئية الرائدة تنهض بنشاطها إلى حد كبير . ويعد الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة مواد توجيهية وتدريبية بشأن إدارة النظام الإيكولوجي من أجل الحد من أخطار الكوارث . ونشر الصندوق العالمي للطبيعة تقريرا بعنوان ” أمن الطبيعة “ يوجز دور المناطق المحمية في الحد من أخطار الكوارث . واعتُمدت المذكرة التوجيهية الصادرة عن منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي بشأن التقييم البيئي الاستراتيجي والحد من أخطار الكوارث من قبل أعضاء الشبكة المعنية ب البيئة والتعاون الإنمائي التابعة للجنة المساعدة الإنمائية في تشرين الأول / أكتوبر 2008. ووفر برنامج الأمم المتحدة للبيئة التدريب في مجال الحد من أخطار الكوارث والتكيف مع تغير المناخ لمديري المناطق الساحلية من خلال مبادرة المنغروف من أجل المستقبل .

62 - وواصلت أمانة الاستراتيجية الترويج للحد من أخطار الكوارث باعتباره سياسة عامة للتكيف كما واصلت إقامة علاقات عمل وثيقة بشأن الموضوع مع الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغير المناخ وأمانة الاتفاقية . وخلال تلك الفترة، جرى تعزيز التعاون مع اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات بشأن الجوانب الإنسانية ل تغير المناخ . كما قدمت أمانة الاستراتيجية معلومات واستنتاجات إلى عمليات الاتفاقية، بما في ذلك برنامج عمل نيروبي .

63 - وقرر الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ في نيسان / أبريل 2009 إعداد تقرير خاص عن إدارة الأخطار الناجمة عن الظواهر الشديدة للنهوض بالتكيف مع تغير المناخ، استنادا إلى مقترح قدمته النرويج وأمانة الاستراتيجية . وسيوفر التقرير الخاص سندا ذا حجية للمعلومات الوقائعية بشأن أخطار الكوارث المتصلة بالمناخ ومنهجيات الحد من الأخطار وإدارتها .

64 - ووضع البنك الدولي خيار السحب المؤجل لدى وقوع الكوارث استجابة لطلب قدمته البلدان المتوسطة الدخل للحصول على أداة مالية من شأنها أن تلبي الاحتياجات الفورية من التمويل في أعقاب كارثة من الكوارث التي يتسبب فيها خطر طبيعي . وسيتيح ذلك لوزارات المالية القيام ب دور استباقي في إدارة أخطار الكوارث بتوفير مصدر للسيولة الفورية في أعقاب الكوارث .

65 - وفي دورة المنتدى العالمي المعقودة في عام 2009 ، روجت كولومبيا للمفهوم الذي مفاده أن نسبة ما لا يقل عن 30 في المائة من الأموال الوطنية المرصودة ل لتكيف يمكن تخصيصها للتدابير المتخذة على الصعيد الوطني للحد من أخطار الكوارث . ويستند ذلك إلى تجربة كولومبيا السابقة في مجال الحد من تكاليف التكيف بالاستثمار في الحد من أخطار الكوارث .

الأولوية 5

  تعزيز التأهب للكوارث بغية التصدي لها بفعالية على جميع المستويات

66 - أسهم الفريق العامل الفرعي المعني بالتأهب والتخطيط للطوارئ، التابع للجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات، في تحليل المخاطر للتأهب على نحو أفضل من خلال التقرير الفصلي المتعلق بالإنذار المبكر - العمل المبكر، الذي يهدف إلى تعزيز التأهب والاستجابة الإنسانية المبكرة، مع إيلاء اهتمام خاص للأزمات الجديدة المحتملة وللتغييرات في الطوارئ القائمة .

67 - وبادرت فرقة العمل غير الرسمية المعنية بتغير المناخ، التابعة للجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات، إلى إجراء عملية تشاورية مشتركة بين الوكالات بشأن الآثار الإنسانية لتغير المناخ بغرض تقييم الآثار المحتملة لتغير المناخ على أنشطة المساعدة الإنسانية، ونوقش دور الجهات الفاعلة في مجال المساعدة الإنسانية في الحد من أخطار الكوارث في سياق عدد من المشاورات الإقليمية والوطنية . وأكدت الاستنتاجات من جديد الحاجة إلى تعزيز إطار عمل هيوغو باعتباره الإطار المشترك الذي يمكن أن تعمل بموجبه جماعات الممارسين كافة جنبا إلى جنب بصورة متكاملة .

68 - و يعمل مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية على وضع مجموعة من التوجيهات والمؤشرات لتعزيز جهود التأهب للكوارث . ويعمل عدد من المنظمات الدولية على تعميم مراعاة المبادئ التوجيهية للقيام على الصعيد الوطني ب تسهيل وتنظيم المساعدة الدولية للإغاثة والانتعاش الأولي في حالات الكوارث، وذلك في إطار مبادرات تطوير القوانين . ويضطلع ما لا يقل عن 110 من جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الوطنية بدور فعال في مجال التأهب في خططها الوطنية للطوارئ .