الدورة الحادية والأربعون

30 حزيران/يونيه - 18 تموز/يوليه 2008

* CEDAW/C/2008/II/1 .

البند 5 من جدول الأعمال المؤقت *

تنف يذ المادة 21 من اتفاقية القضاء عل ى جميع

أشكال التمييز ضد المرأة

التقارير المقدمة من الوكالات المتخصصة في منظومة الأمم المتحدة بشأن تنفيذ الاتفاقية في المجالات الواقعة ضمن نطاق أنشطتها

مذكرة من الأمين العام

إضافة

منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة

تقرير منظمة الأغذية والزراعة

أولا - جمهورية تنـزانيا المتحدة

أنشطة منظمة الأغذية والزراعة الهادفة إلى تمكين المرأة الريفية وتحقيق المساواة بين الجنسين

1 - للتخفيف من أثر وباء متلازمة نقص المناعة البشرية المكتسب (الإيدز) على الزراعة والمزارعين من الرجال والنساء، قدّمت منظمة الأغذية والزراعة الدعم لحكومة جمهورية تنزانيا المتحدة لتقوم بصياغة استراتيجية تستهدف القطاع الزراعي. وتم إعداد وثيقة السياسة العامة لاستراتيجية القطاع الزراعي فيما يتعلق بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز وغيرها من الأمراض المزمنة ذات الصلة، بالتعاون مع عدة وزارات، وأقرتها الجمعية الوطنية. وتتناول الاستراتيجية طائفة واسعة من المسائل من قبيل تقديم الدعم للأيتام؛ وتمكين النساء الأرامل الريفيات والأسر المعيشية الضعيفة التي تعولها إناث؛ وتعزيز الأمن الغذائي والتغذوي؛ ومنع الاستيلاء على الممتلكات؛ وزيادة الدخل والأصول القابلة للتصرف فيها .

2 - وأنشأت المنظمة، بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي وغيره من الشركاء، 6 مدارس لتدريب المزارعين الصغار على الزراعة والحياة ، تستضيف 300 طفل، و 81 مدرسة لتدريب المزارعين الراشدين على الزراعة والحياة تستضيف 000 3 راشد. ومدارس الصغار هذه مصممة خصيصا للأيتام من الأطفال الضعفاء، ولا سيما من كانت حالتهم ناجمة عن وباء فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز. وتستهدف هذه المدارس إكساب الأيتام والأطفال الضعفاء من سن 12 إلى 18 عاما المعارف الزراعية ومهارات مباشرة الأعمال الحرّة ومهارات الحياة لكي يكبروا مواطنين مستقلين ذوي ضمير حي وقدرة على مباشرة الأعمال الحرة. والقصد من إكساب الشباب هذه المعارف والمهارات هو تمكينهم اقتصاديا، ومساعدتهم على أن يصبحوا مواطنين مسؤولين لديهم قيم إيجابية إزاء المسائل الجنسانية وحقوق الإنسان. وبالإضافة إلى ذلك، تتصدى هذه المدارس لمسائل من قبيل التوعية بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز والوقاية منه، والمساواة بين الجنسين، وحماية الأطفال، وتوفير الدعم النفسي - الاجتماعي، والتثقيف الغذائي، ومهارات الأعمال التجارية. أمّا مدارس تدريب الراشدين على الزراعة والحياة فتستهدف الأسر المعيشية الفقيرة المتأثرة بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، مع التركيز بشكل خاص على الأسر المعيشية التي تع و لها نساء. وتسعى مدارس الراشدين إلى تزويد مجموعات من المزارعين والمزارعات بالمعارف والمهارات التي من شأنها تحسين إنتاجهم الزراعي، وتعزيز أمن أسرهم المعيشية الغذائي وزيادة دخولهم. وبالإضافة إلى ذلك، تهدف هذه المدارس إلى تعزيز فهم الريفيين من الرجال والنساء لما يسببه ضعفهم الاجتماعي - الاقتصادي من نزوع إلى المخاطرة، كما تهدف إلى تفادي الآثار الاجتماعية والاقتصادية السلبية الناجمة عن فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز وغيره من الأخطار التي تهدّد المجتمعات المحلية؛ وإلى إقامة شبكة من المزارعين تتصدّى للمشاكل المحلية من أجل توفير أسباب المعيشة المستدامة. وتتصدّى مدارس الراشدين أيضا للمسائل المتعلقة بحق المرأة والطفلة في الملكية والميراث، والأعراف الثقافية فيما يتعلّق بالذكورة والأنوثة وموازين القوة بين الرجل والمرأة.

3 - واستهدف مشروع المسائل الجنسانية والتنوع البيولوجي ونظم المعارف المحلية من أجل الأمن الغذائي إذكاء الوعي بكيفية استغلال الريفيين من الرجال والنساء للتنوع البيولوجي وإدارتهم له، وروّج لأهمية المعارف المحلية من أجل تحقيق الأمن الغذائي والتنوع البيولوجي الزراعي المستدام. واستكشف المشروع الروابط بين نظم المعارف المحلية، وأدوار الجنسين والعلاقات بينهما، وتوفير الطعام، والمحافظة على التنوع البيولوجي الزراعي وإدارته. وقد عُقد خلال الفترة من عام 2000 إلى 2005 عشرين حلقة عمل تدريبية والعديد من الأنشطة البحثية، وقد خرجت هذه الأنشطة بعدّة تقارير ركّزت بشكل رئيسي على دور التنوع البيولوجي الزراعي والمسائل الجنسانية ونظم المعارف ا لمحلية في تحقيق الأمن الغذائي.

4 - وبغية تسليط مزيد من الضوء على دور المرأة في الإنتاج الزراعي، وتوليد البيانات عن الإسهام الفعّال للمرأة والرجل في التنمية الزراعية والريفية وقياس هذا الإسهام، قدّمت المنظمة الدعم التقني للمكتب الوطني للإحصاء وبرنامج التعداد الزراعي لتصنيف ما يُجمع من بيانات حسب نوع الجنس. كما قدّمت المنظمة المساعدة في إعداد وصف لوضع القطاع الزراعي من الناحية الجنسانية استنادا إلى بيانات التعداد.

5 - ومن خلال حملة ”تيليفود“ (Telefood) التي تسعى إلى إذكاء الوعي بضرورة مكافحة الجوع وعدم المساواة بين الجنسين والحاجة الملحة للقيام بذلك، قدمت المنظمة الدعم لأكثر من 50 مشروعا في جمهورية تنزانيا المتحدة تركز على: زراعة الفواكه والخضر؛ وتربية الدواجن؛ وطحن الحبوب؛ وإنتاج الذرة ولحم الخنزير والمحاصيل الزراعية .